سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

235

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وأخبرونا عمّا أوحى الله إليه لا من الجنّ ولا من الإنس ولا من الملائكة . وأخبرونا عن عصا موسي ( عليه السلام ) ، ما كانت ؟ وما اسمها ؟ وكم طولها ؟ وأخبرونا عن جارية بكر في الدنيا لأخوين ، في الآخرة لواحد ، وفي رقبتها لؤلؤ يقدّه خلق . وأخبرونا عن قبر سار بصاحبه . وأخبرونا من الواحد إلى العشرين متصلة ، ومن العشرين إلى المائة متفرقة . ثم طوى الكتاب ودفعه إلى بطريق من بطارقته ، فبعثه ، فقدم البطريق المدينة ، فقال : أين دار ملككم ؟ فدلّوه على دار عمر ، فإذا ليس على داره بوّاب ولا حجب ، فتحيّر البطريق ، فقيل له : اقرع الباب ، فقرع ، فخرج جارية سوداء ، فقالت : ما تريد ؟ قال : الملك ، فقالت : الملك هو الذي في السماء لا إله غيره ، فإن عنيت ( 1 ) صاحب الدار ، فليس هو بملك ، وإنّما هو أجير المسلمين وأمير المؤمنين ، قال : هو أُريد لا غيره ، فقالت : هو في سعي أرملة يقضي لها حوائجها ، فقال : من يدلّني عليه ؟ فقالت : ادخل

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عنت ) آمده است .